الزميل عامر الحنتولي مندوب صحيفة ايلاف تواجد على دوار الداخلية يوم الخميس و رصد التالي :
توجهت في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر الخميس الى دوار الداخلية، وإنخرطت بين الجمهور، ولحسن حظي فإن إطالتي للحيتي لم تمكن العديد من الزملاء الصحافيين من معرفتي، وقد صدمت وأنا أستمع الى بعض حوارات وشخصيات من شاركوا في الإعتصام، وسأروي ما أتذكره إبراءا للذمة، وشهادة للتاريخ.
* أحد المعتصمين أعرفه شخصيا من أيام المدرسة فقد سجن وهو على مقاعد الدرس 3 مرات، طبعا هذا الرقم ونحن في المدرسة فقط، مرة سرق إسطوانة غاز جاره في المدينة الرياضية، ومرة أخرى سرق شنطة سيدة مارة من الطريق، والمرة الثالثة توزيع سيديات إباحية، طبعا رمقته بنظرة أمس، ولا أعرف إن كان يعرفني أم لا، لكنه شك على الأرجح.
* أحد المتظاهرين كان يتحدث بعصبية على الموبايل مع صديق أو أخ له، وقال له بحدية شديدة : "يازلمة ليش تأخرت .. الناس معبيه الدوار، ووصلتنا معلومات إنو الملك جاي على الطريق بدو يرش 50 ليرة عالكل هون.. تعال بسرعة وجيب حمدي وسليم معك خاوة".. من الذي أوحى بهذه السذاجات للناس.
* قلت لأحد الموجودين صحيح أنو الملك جاي وبدو يرش مصاري ع العالم فرد متجهما واثقا من نفسه طبعا يارجل، وأخذ ينفخ على يديه إحنا رح نطالب ب 500 ليرة هبة لكل مواطن أردني، فسألته ليش هو الخلاف على كم حاليا فقال لي الشغلة لهسع واقفة على 200 ليرة.
* سألت صبية متظاهرة شو أبرز التعديلات المطلوبة لإصلاح النظام فردت إنت "سحفي" فقلت لها نعم أنا أمثل وكالة أنباء عالمية، وأصرت على معرفتها فقلت لها (رويترز) قالت آه تذكرتك لا أعرف إن كان هنالك شبه بيني وبين الزميل سليمان الخالدي، وأخذت تقول بصوت عالي، بدنا دستور 52 يرجع متل ماهوي وماعليه نكشة، فقلت لها يا عزيزتي دستور 52 يأمر بإجراء إنتخابات تمثل الضفتين، سندا للوحدة بينهما عام 52 فهل تريدوا هذا الأمر، فردت شو المشكلة يعني المهم يرجع دستور 52
* الزميل فهد الخيطان ظل يتربص أي كاميرا تطش فلاشا، وطارد حسن الشوبكي وكاميرا الجزيرة والعربية، إلا أنه لم يوفق بالعثور على إطلالة فضائية، لا أدري إن كانت القصة لها علاقة بعقدة نقص، أو أنه لا يريد أحد أن يقول له إنصف صحافيي العرب اليوم قبل أن تركب موجة 24 آذار.. صحيح بالمناسبة من وين جاب الرجل حق 75 ألف سهم بجريدة العرب اليوم، ليش الرجل هارب من الجواب حتى الآن.
* كاد المتظاهرين أن يهبوا هبة رجل واحد ضد رجل واحد أشقر البشرة والشعر وتسربت شائعة بأنه صحافي إسرائيلي، قبل أن يصرخ أحد المعتصمين يا جماعة هاد زملينا في بترا خافوا الله.
* شاب متظاهر إفترضت أنه صبية لأول وهلة لأن شعره كان مربوطا الى الخلف أخذ يضايق فتاة معتصمة، وسمعته يقول لزميله رح أظل وراها وراها لحتى تستوي، ما بعرف إذا القصة بتتعلق بطنجرة مقلوبة أو بالبنت المسكينة... شاب آخر قال لمتظاهر آخر وقع عليه بالخطأ إذا بتعيدها بخربطلك وجهك
* أحد المعتصمين أعرفه شخصيا من أيام المدرسة فقد سجن وهو على مقاعد الدرس 3 مرات، طبعا هذا الرقم ونحن في المدرسة فقط، مرة سرق إسطوانة غاز جاره في المدينة الرياضية، ومرة أخرى سرق شنطة سيدة مارة من الطريق، والمرة الثالثة توزيع سيديات إباحية، طبعا رمقته بنظرة أمس، ولا أعرف إن كان يعرفني أم لا، لكنه شك على الأرجح.
* أحد المتظاهرين كان يتحدث بعصبية على الموبايل مع صديق أو أخ له، وقال له بحدية شديدة : "يازلمة ليش تأخرت .. الناس معبيه الدوار، ووصلتنا معلومات إنو الملك جاي على الطريق بدو يرش 50 ليرة عالكل هون.. تعال بسرعة وجيب حمدي وسليم معك خاوة".. من الذي أوحى بهذه السذاجات للناس.
* قلت لأحد الموجودين صحيح أنو الملك جاي وبدو يرش مصاري ع العالم فرد متجهما واثقا من نفسه طبعا يارجل، وأخذ ينفخ على يديه إحنا رح نطالب ب 500 ليرة هبة لكل مواطن أردني، فسألته ليش هو الخلاف على كم حاليا فقال لي الشغلة لهسع واقفة على 200 ليرة.
* سألت صبية متظاهرة شو أبرز التعديلات المطلوبة لإصلاح النظام فردت إنت "سحفي" فقلت لها نعم أنا أمثل وكالة أنباء عالمية، وأصرت على معرفتها فقلت لها (رويترز) قالت آه تذكرتك لا أعرف إن كان هنالك شبه بيني وبين الزميل سليمان الخالدي، وأخذت تقول بصوت عالي، بدنا دستور 52 يرجع متل ماهوي وماعليه نكشة، فقلت لها يا عزيزتي دستور 52 يأمر بإجراء إنتخابات تمثل الضفتين، سندا للوحدة بينهما عام 52 فهل تريدوا هذا الأمر، فردت شو المشكلة يعني المهم يرجع دستور 52
* الزميل فهد الخيطان ظل يتربص أي كاميرا تطش فلاشا، وطارد حسن الشوبكي وكاميرا الجزيرة والعربية، إلا أنه لم يوفق بالعثور على إطلالة فضائية، لا أدري إن كانت القصة لها علاقة بعقدة نقص، أو أنه لا يريد أحد أن يقول له إنصف صحافيي العرب اليوم قبل أن تركب موجة 24 آذار.. صحيح بالمناسبة من وين جاب الرجل حق 75 ألف سهم بجريدة العرب اليوم، ليش الرجل هارب من الجواب حتى الآن.
* كاد المتظاهرين أن يهبوا هبة رجل واحد ضد رجل واحد أشقر البشرة والشعر وتسربت شائعة بأنه صحافي إسرائيلي، قبل أن يصرخ أحد المعتصمين يا جماعة هاد زملينا في بترا خافوا الله.
* شاب متظاهر إفترضت أنه صبية لأول وهلة لأن شعره كان مربوطا الى الخلف أخذ يضايق فتاة معتصمة، وسمعته يقول لزميله رح أظل وراها وراها لحتى تستوي، ما بعرف إذا القصة بتتعلق بطنجرة مقلوبة أو بالبنت المسكينة... شاب آخر قال لمتظاهر آخر وقع عليه بالخطأ إذا بتعيدها بخربطلك وجهك
* منقول عن : موقع اخبار بلدنا
